منتديات أمل المسلمة النسائية
منتديات أمل المسلمة النسائية تُرحب بكِ أجمل ترحيب و تتمنى لكِ وقتا سعيدا بالحب كما يحبه الله ويرضاه
أهلا و سهلا بكِ لباقة زهورنا الفواحة أملين أن تسعدي بيننا ونسعد بكْ

أختي الحبيبة كل التراحيب و التحيات لا تعبر عن مدى سرورنا ، هاهي أيدينا نمدها إليكِ

أسعد و أطيب الأوقات تقيضها بيننا

تقبلي منا أعذب و أرق تحياتي


شكرا

إدارة المنتدي


~|[ منتدي نسائي يخص المرأة المسلمة و يقوم على منهج أهل القرأن و السنة ]|~
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدتي التي جمعت أسماء سور القرآن الكريم كاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمل المسلمة
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/10/2011

مُساهمةموضوع: قصيدتي التي جمعت أسماء سور القرآن الكريم كاملة   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 1:35 pm




قصيدتي التي جمعت أسماء سور القرآن الكريم

باسـم الذي قد أنزلت من عنـده
سور الكتاب على نواصي عبـده
وأعـوذ باللـه العظيـم بحفظه
من شرفتنـة غـاسق أو نفثـه
أمـا وبعد، أُخَيَّ تلـك قصيـدة
جُمعت بهـا سور الكتاب بحوله
هـو ذاك فرقان الأنام ونهجهـم
منظومة فيمـا حوى في فحـوه
متحدياً فيلفظـه (فأتـوا بـه)
أو سـورة أو آيـة من مثـلـه
فتبـارك الرحمـن فيتنزيلـه
وتقدسـت أسمـاؤه فـي آيِِـه
سـور طـوال والمثاني تلوها
ومئينهـاقد فُصّلت سـوراً به
أولاها (فاتحة) الكتـاب تنزلت
أمّـاً لـه تبيـانهـاوَضَحٌ به
أعظِم بها من سورة أحصت بها
(إيـاك نعبدُ) ما دعا فيشرعه
وبسورة (البقرهْ) ابتدت آياتُهـا
إعجـازُها في أحرف من غيبه
شرعتلنا جلَّ الفرائض مطلقاً
ومقيداً بِشَـراح صفـوة خلقـه
و(بآلِعمرانَ)الدورسُ مشت بها
أحكامهـا اكتملت بـوافِرِ فضله
فهما الفضـاءلَذِكْرِنا وَسِعَـا به
والزهْـرَوانِ من الكتـاب بزَينِه
ولهنّ ما قَسَمَالكتـاب نسـاؤنا
تبيـانُ ما تقضي (النساءُ) بعدله
مـا جارَ في حقٍ لهنّ وماقضى
في قِسمةٍ ضِيـزى لهنّ بقِسْمِـه
ولنا القَـوامة في الحياةسبيلُهـا
سَكَنُ لنـا، نِعْمَ المطـاب بِسُكنِه
و(المـائدةْ) اجْتثّتْمُحَلّلَ أُكْلنـا
للطيبيـاتِ لـذائذاً مـن أُكْلـه
وعن الورى وضعتْ خبائثأُكلهم
مـا سـاءَ عبداً أو يجرُّ لِضرِّه
والبُهْمُ (فالأنعـامُ) فُصِّلحكمُها
لشحـومها ولحـومها في فحوه
وبهـا الرَكوبُ مطيّةً، ولصوفها
دفءٌلنـا ومنـافعٌ كـانت به
وبسورة (الأعرافِ) يحكي ربنا
عن حال من ظلوااقتضاءةَ أمره
قيل ادخلوا(لم يغنِ عنكم جمعكم)
تلك الجنانَ، فقد قضى فيحكمه
يا من له (الأنفالُ) حين تساءلوا
كانت لـه فيما قضى ورسـولِه
لبيـهتِبـراءَ (البراءةِ) مَطلَعـاً
من غيـر بَسْمَلةٍ تُسجّى باسمـه
قد كان فيهاما قضى(سيحوا بها)
وأَذانُـه صَدَقـا له في وعـده
لبيه (يـونسَ) قومَـه إنآمنوا
مـا كان كَشْفاً عنهمو من خزيه
لبيه (هودَ) ومن خلا من إثـره
فيحـاله حـالُ الذي من قبله
هم تلك عـادٌ قد عَتَـوْا بِعُتلِّهم
واستكبروا فيرِيعهم وعَثَوْا به
لبيه (يـوسفَ) حلمُه عن إخوة
كادوا المسيءَ بما رمى منسَوْئِه
حتى إذا ألْقـوه في الجُبِّ الذي
غيبـاته تحكي بمـا أُلقـى بـه
جـاء البشيـر له فخرّوا سُجّداً
مِـن بعد ما كـادوا له بقميصه
يا منتسبحه السماء وما حوت
والأرض من فيهـا بِعَالي جَدّه
ويسبح (الرعدُ) العظيـمبحمده
والبرق فيمـا يحتـويه بضوئه
واقرأ بـ(إبراهيمَ) حسن دعائه
فيآيِِهـا ممـا دعـاه لنسلـه
فاجعلْـه بَلَـداً آمنـاً في حِلِّـه
واجْنُبْبَنِيه من الضلالة واحْمِه
و(الحِجْرُ) إن تُلِيت فهُم أصحابها
قد كذّبـوارُسُـلَ الإلـه وآيِه
فاصطصبحوا في صَيْحةٍ أخذت بهم
واللـه يقضي لا مَرَدَّلحكمـه
و(النحلُ) سبحان الذي صفّى به
من شهده كان الشفـاءُ بمـابه
فاشهدْ لـه الرحمنُ أحسنَ خالق
واشهد يقينـاً لا شـريكَ بمُلكه
إنْكـان في إعجـازه آيٌ لـه
كانت له (الإسراءُ) إحـدى آيه
سبحـان من أسرى بهاحدثاً له
في ليلـة الإسـراء تلـك بعبده
وأنام أهل (الكهفِ) في غارٍلهم
لَسنينَ عَدَداً في الرقِيـمِ بحَولـه
وعن الأُلى حَدّتْ بـ(مريمَ) نفخَه
ما أحصنتْ فَرْجاً لهـا من رُوحه
فجرى لهـا عيسى النبيُّ بلاأبٍ
ومكلِّـمٍ للنـاس وهـو بمهـده
وإذا اصطفى (طه) فحكمتـه به
مـا ضلَّمتّبِعٌ لـه في هديـه
هـو أسـوةٌ و(الأنبيـاءُ) تحفّه
مثلَ الكواكب قد سَرَتمن حوله
أكرِم بهم!! رُسلَ الإله وصفِـوه
والمصطفِينَ من الأنـام لخلقـه
و(الحجُّ) للبيـت العتيـق سبيلُه
ما اسطاع ذو سَعَةٍ إليه بِمَلكـه
هـوذاك فرضٌ قائم أعظِم به!!
بشعـائرٍ مِيـزت به في فَرضه
وإذا سُئلتَ عـنالفـلاح وأجرِه
فـ(المؤمنونَ)من الورى من أهله
أحصـاهمُ اللـه العليـمُبآيِهـا
بكتـابـه في سـورةٍ تُلِيتْ بـه
فله الثنـا و(النـورُ) تشهـدأنه
نـورُ السما والأرضِ جلَّ بنوره
هـو منزلُ (الفرقانِ) في أحكامه
يُلقى على خير الـورى وحياً به
لا من كلام الإنس ما عَجِزوا به
أو منفَمِ (الشعراءِ) كان بلفظـه
فانظـرْ لـه واعجَبْ له ببيـانه
في (النملِ) إعجازاً له في وصفه
ما ضـاق إحصـاءً لـه بكبيرةٍ
أو مثلِه بصغيـرة دُرجـت بـه
وبه من السِيَرِ العِتـاق مـدارجاً
يحكي بها كلاً لـه في عَصْـره
أمماًمضت وتعيدها(القصصُ)التي
يطوي بهـا تأريخهـا في صَفحِه
ذهبـوا مع الأزمان لاتدري لهم
غيرَ الـذي يُحكى بـه في ذِكره
فكفـى بـه متحديـاً فـي آيِـه
منكان مجترحَ الهوى من كِبره
أن شُبِّهوا بـ(العنكبوتِ) وبيتِهـا
وَهِنِالأسـاس تداعياً من ضعفه
في (الرومِ) يستبق الزمان بعلمه
والـرومُ قد غُلبت،كذا في غيبه
وبآيـه (لقمـانُ) أُوتى حكمـةً
فاقـرأ لـه تلك المواعظلابنه
وإذا تلوت (السجدهْ) من آيٍ بها
فاسجد لـه مـا مَنَّ فيهبفضله
صدقاً له (الأحزابَ) أبلغَ ناطق
عن وعـده ما كان منه بنصره
فهمالرجالُ الصادقون تعاهدوا
مستمسكين مِـن الوثـاق بعهده
لا معرضين كماطغتْ(سَبَأٌ)ولا
متحدرين إلى الشفـا من جُرْفه
في حالها العَرِمُ الخرابَ مشىبه
لجنانهـا ممـا جنى في سَيْلـه
يا من دُعيتَ بـ(فاطرٍ)في سورة
بالحَمْدِ مَطلعُ آيِهـا في فَطـرِه
أرسلتَ (يسنَ) الهدى، أكرِمبه!!
فـهو النذيـر، هو البشير بهديه
و(الصـافّات) بصفِّهـاأرسلتها
والزاجـرات وما قضت في زجره
لبيـه (صٌ) في الدجى آنـائِـه
فيهـاوأطرافِ النهـار بذكـره
وله من (الزُمَرِ) القضـاءُ بعدله
مـا للفريقينالمسـاقُ بأمـره
هو (غافرُ) الذنب الحليـمُ بحلمه
عـن عبـده هذا المسيءبذنبه
بكتـابـه قـد فُصِّلتْ آيـاتـه
في (فُصِّلتْ) عربيُّـه في لفظه
نهـجٌ قـويم للأنـام فسـرْ به
والأمر بـ(الشورى)أساساً خذ به
فكأنمـاو(الزخرفُ) ازدانت به
فيمـا حبـا كالعِقـد زِين بدُرِّه
وكأنمـا فيها (الدخانُ) عجائبـاً
فدُخـانها تحكي السماء بمـا به
عمّـا حكتـه (الجاثيهْ) فالزم به
واعمل لنفسك صالحاً واغنمْ به
وانظر لها(الأحقافُ)في نُذُر لها
من قد خلوا ممن دُعُـوا بنذيره
فأتاهمُـو مما رأوا من عارضٍ
في صَيْبهريـحٌ عَتَتْ تَذري به
أفَلَم يسيروا في الدنـا فلينظروا
حُكْمَ المعقِّب،لا مَـردَّ لحكمـه
من قبلهم بـادوا بِعَاقِب أمرهـم
فاقـرأ لهـم بـ (محمدٍ) آيٍ به
الهـاديِ الأمـيِّ رحمـةِ ربـه
وشفيعِنـا يوم الحسـاب بإذنـه
فعليهصلـوات الإله وزِدْ بهـا
ما كان يومُ (الفتحِ) فاتحَ نصره
ولقدرِه (الحجراتُ) أعظمُ شاهد
شهِـدتْ له آيـاتهـا في قدره
فاقرأ بها (لا ترفعوا أصواتكم)
واقرأ بها(لا تجهروا) تعرِفْ به
واعصِمْ بها (قٌ) حديثَ مجالسٍ
ما كان منخوض الحديث وسَوْئه
وقل الرقيبَ على امرئ، فهُنا به
مُتلقِّيـان لمـااجتـراح بِلَسْنه
و(الذارياتِ) بما حوت فاقرأ بها
(فِرّوا إلى الله)العظيـم ومنِّه
وكذا ففي (الطورِ)الجنائنُ هُيِّأت
و(النجمِ) فيهـا ما أراهلعبـده
وبسورة (القمرِ) انشقـاقٌ بَيِّنٌ
بـدلالة الإعجـاز فيهبِبَـدره
للخـالق (الرحمنِ) تسبيحٌ بما
كـانت لـه آلاؤه في كونـه
هي فيوصوف(الواقعهْ)دَلَلٌ له
وبها (الحديدُ) وما به من بأسه
ومن(المجادلةِ)استقِالحكمَ الجلي
وادرأ بـه ذاك (الظِهار) لقبحه
و(الحشرُ) فارقةُ المـآبومثلها
في(المُمتَحَنْ) منظومة تُلِيتْ به
و(الصفُّ) جامعةُ البيانِ بلاغِه
كـ(الجمعةِ) انتثرت فكنّ كدرّه
وبه من السور اجتبى فيلفظه
كـ(منافقون)بما جرت في وصفه
وبها (التغـابنُ) يومَ جمعٍبائنٍ
فارقَبْ له يوماً ولات مجيئـه
وبها (الطلاقُ) وما به من حكمه
وكذابها (التحريمُ) ما في شأنه
فتبـارك الرحمـن في تنزيله
في(المُلْكِ) و(القلمِ)الجرير بسطره
فاكتب به ما (الحاقّةُ)اقتربت به
واكتب بهعَرْجَ(المعارجِ)باسمه
و(بِنوحَ)فاسأل كم قضى في عمره
بدعائه من قد طَغـوامن قومه
وبسـورة (الجنِّ) الرشادُ سبيلُه
لمن ارتضى منه الهدى فيقلبه
وهـو الهدى برسـوله في قوله:
(يـا أيهـا (المزمِّلُ)) اقترنت به
أورَوْعِـه (المدَّثِّر) انطلقـتْ به
(قـمْ أنذرِ)الأمرُ انقضى من ربه
فاتبعله واجنَبْ بـه يومـاً تَرَ
فيه (القيـامةُ) ما حكت من هَوْله
في بعثِه(الإنسـانِ) ساعة نشره
من بعد ما جُمعت أضالعُ عظمه
و(المرسلاتُ) بما أتتْصدقاً له
ميعـاده سبحـانـه في وعـده
وشهيده (النبـأُ) العظيم ومثلُهـا
في(النازعاتِ) لآيةٌ في شـأنه
واشهدْ بها (عَبَسَ) الشهـادةَ آيُها
تحكي كمـاأخواتُهـا تحكي به
يوماً به (التكويرُ) وصفُ مشاهدٍ
و(الإنفطارُ) إذا السماانفطرتْ به
فادرأ بنفسِك عن شَفَا جُرُفٍ هوى
واعصِمْ لسانَك ما جرى منلَسْنِه
واذكرْ بـآي (مطفِّفيـنَ) مآلَهـم
(ويلٌ لهم) بَدأت بمـا نزلتْبـه
و(الإنشقاقُ) كذا إذا انشقَّتْ بهـا
ذاتُ (البروجِ) وأرضُها من قَبْضِه
و(الطارقُ) القَسَمُ النذير فَصالُهـا
فاشهدْ له (الأعلى) بما فيفَصله
واشهدْ بآي (الغاشيهْ) عِظمـاً له
في قَـدره متبـارَكاً فيخَلقـه
وخذِ العظات بسورة(الفجرِ)انطوت
في النفس عُقباها الرضى رضيتْبه
والحِلُّ بـ(البلدِ) العتيـقِ شغـافه
مَسعَى الفـؤادِ بما هوى فيسعيه
و(الشمسِ)وضُحاهاضُحىً من نوره
و(الليلِ) إذ يغشـى كـذا سرٌ بـه
وبها(الضُحى) في آيها أسلى بها
تبيـانُه نُزُلاً بـه فـي سَلْـوه
هيللرسول المصطفى فيما به
وكذا هي(الشرْحُ)الشَراحُ لأنُسه
أوَليسَ أحكمَحـاكم شهدت به
في(التينِ)ما شهدتْ له في حكمه؟
وبعلمـه أولم ترَ (العلقَ)ابتدت
في آيِها (اقرأ) ما أتاك بِوَحيه؟؟
و(القَـدْرُ) ليلتُهـا تَنَزُّلُأمـرِه
فيهـا السلامُ منزَّل من عنـده
و(البيِّنهْ) تبيـانُهـا كتببهـا
صحفٌ مطهَّـرةٌ بِقَيِّـم ذكـرِه
واعملْ بآيِ (الزلزلهْ) عملاًترَ
مثقـالَه بالخيـر أو شـرٍ بـه
أفما ترى بـ(العادياتِ) قضاءَه
و(القارعهْ)إنْ يقضِ ما يقضي به
فاجهَدْ ليـومٍ أن تقـوم بهغداً
ألهـاك عنه من (التكاثرِ) مُلهِِه
ولتعتبرْ من سورة (العصر)التي
ألفىبها الإنسان ما في خسره
وخذ اتعاظاً آيَها (الهُمَزَه) ولا
تغفلْ بمالك عنرضىً لم تبغِه
قد كان قبلَك كبرُهم أودى بهم
فاقرأ بآي (الفيلِ) ما جُعلوا به
وإذا تلوتَ(قريشَ)قل حسبي بها
إيلافُهـا من طُعمـه أو أمنـه
ولناو(للماعونِ) ما جاءت بها
(أرَأيتَ) بالويل اجتنـابَ مآله
و(الكوثرُ)المرجوُّ ذلك حوضه
تهـوى إليه النفسُ سُقيـا نهره
وعد من الديَّـان لا ريبٌبـه
آيـاتُه صِدقٌ لـه في وعـده
و(النصرُ) شاهدةٌ له في وعده
فبـهافسبِّحْ من أتاك بنصره
واعصمْ يداً من سورةِ(المسدِ)التي
ذُكرتْ بها منأُنزلت في لعنِه
هي (تبَّتُ) ابتدأت بها آياتهـا
ثم انتهتْ مَسَداً بهـا فيلفظه
وتذكَّر (الإخلاصَ) وافهمْ آيَها
فهي العقيدة فحوُها فيقـوله
وبـ(قلْ أعوذُ)فسورتان هما لنا
في(الناسِ)و(الفَلَقٍ)الأمانُ فَعُذْبه
هذي هي السورُ التي أتممتُها
يُسـراً من اللـه الكريمِ ومنِّه
إنْ كنتُأبغي بالقصيدِ نظمتُه
فلـه رجـائي كلُه أدعـو به
ودعاؤنا تلك الصلاةُومثلُهـا
ذاك السلامُ على الحبيب وصحبه

حسن محمد نجيب صهيوني



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amelmoslima.ahlamontada.com
 
قصيدتي التي جمعت أسماء سور القرآن الكريم كاملة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمل المسلمة النسائية :: منتديات أمل المسلمة النسائية الأدبية :: اللغة العربية و علومها-
انتقل الى: