منتديات أمل المسلمة النسائية
منتديات أمل المسلمة النسائية تُرحب بكِ أجمل ترحيب و تتمنى لكِ وقتا سعيدا بالحب كما يحبه الله ويرضاه
أهلا و سهلا بكِ لباقة زهورنا الفواحة أملين أن تسعدي بيننا ونسعد بكْ

أختي الحبيبة كل التراحيب و التحيات لا تعبر عن مدى سرورنا ، هاهي أيدينا نمدها إليكِ

أسعد و أطيب الأوقات تقيضها بيننا

تقبلي منا أعذب و أرق تحياتي


شكرا

إدارة المنتدي


~|[ منتدي نسائي يخص المرأة المسلمة و يقوم على منهج أهل القرأن و السنة ]|~
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم شرح بالصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس
عضوة جديدة
عضوة جديدة
avatar

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 07/05/2012

مُساهمةموضوع: موضوع صفة الصلاة    الثلاثاء مايو 08, 2012 12:43 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك اختنا في الله و جعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمل المسلمة
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/10/2011

مُساهمةموضوع: صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم شرح بالصور   السبت مايو 05, 2012 3:00 pm









صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم شرح بالصور
ـ
إذا أراد المسلم أن يصلي فإنه يستقبل القبلة ثم يقول ( الله أكبر ) وهي
ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قمت إلى
الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبر ) متفق عليه .
ـ ولا بد من قولها باللسان ، ولا يشترط أن يرفع صوته بها .
ـ إذا كان الإنسان أخرس فإنه ينويها بقلبه .
ـ
يُسَن أن يرفع يديه عند التكبير إلى منكبيه وتكون مضمومتي الأصابع أنظر
صورة 1 لقول ابن عمر رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع
يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ، وإذا رفع رأسه من
الركوع ) متفق عليه أنظر صورة 1 أو يرفعهما بمحاذاة أذنيه ، لحديث مالك بن
الحويرث رضي الله عنه ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع
يديه حتى يحاذي بهما أذنيه ) رواه مسلم ، أنظر صورة 2 .





ـ ثم يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره رواه النسائي
وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (88) ، أنظر صورة 3
، أو يضع يده اليمنى على كفه وذراعه الأيسر ويضعهما على صدره أنظر صورة 4
، لحديث وائل ابن حُجر ( فكبر – أي النبي صلى الله عليه وسلم – ثم وضع يده
اليمنى على ظهر كفه الأيسر والرسغ والساعد ) رواه أبو داود وصححه الألباني
في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (88) . ولحديث وائل : ( كان يضعهما
على صدره ) رواه ابن خزيمة وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله
عليه وسلم (88) .



ـ
وينظر إلى موضع سجوده ، لقول عائشة رضي الله عنها عن صلاته صلى الله عليه
وسلم : ( ما خَلّف بَصرهُ موضعَ سجوده ) رواه البيهقي وصححه الألباني في
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (88) .
ـ ثم يقرأ دعاء الاستفتاح ، وهو سنة ،
وأدعية الاستفتاح كثيرة ، منها : ( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ،
وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ) رواه أبو داود وصححه الألباني في صفة صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم (93) .
أو يقول : ( اللهم باعد بيني وبين
خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى
الثوب الأبيض من الدنس ، الله اغسلني بالماء والثلج والبَرَد ) رواه
البخاري .
ـ ثم يستعيذ ، أي يقول : ( أعوذ بالله
من الشيطان الرجيم ) وإن شاء قال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
الرجيم ) وإن شاء قال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من
همزه ونفخه ونفثه ) الهمز نوع من الجنون و ( نفخه ) أي الكِبْر ، و ( نفثه
) أي الشعر المذموم .
ـ ثم يبسمل ، أي يقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .
ـ
ثم يقرأ الفاتحة في كل ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا صلاة لمن لم
يقرأ بفاتحة الكتاب ) متفق عليه ، وهي ركن لا تصح الصلاة بدونها .
ـ وإذا كان المصلي لا يُجيد الفاتحة ،
فإنه يقرأ ما تيسر من القرآن بدلها ، فإذا كان لا يجيد ذلك ، فإنه يقول :
( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا
بالله ) رواه أبو داود وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه
وسلم (98) .
ويجب عليه المبادرة بتعلم الفاتحة .
ـ ثم يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن الكريم . إما سورة كاملة ، أو عدة آيات .

ثم يركع قائلاً : ( الله أكبر ) ، رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو إلى حذو
أذنيه ، كما سبق عند تكبيرة الإحرام أنظر صورة 1 و صورة 2 ، ويجب أن يسوى
ظهره في الركوع أنظر صورة 5 ، ويُمَكن أصابع يديه من ركبتيه مع تفريقها
أنظر صورة 6 .





ويقول في ركوعه ( سبحان ربي العظيم ) . والواجب أن يقولها مرة واحدة ، وما زاد فهو سنة .
ـ
ويسن أن يقول في ركوعه : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي )
متفق عليه ، أو يقول : ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) رواه مسلم .





ـ ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً : ( سمع الله لمن حمده ) ويُسَن أن يرفع
يديه – كما سبق - أنظر صورة 1 و صورة 2 ثم يقول بعد أن يستوي قائماً (
ربنا لك الحمد ) ، أو ( ربنا ولك الحمد ) ، أو ( اللهم ربنا لك الحمد ) ،
أو ( اللهم ربنا ولك الحمد ) .





وضع خاطيء لرفع اليدين, ينبغي عليه أن يرفع يديه في هذا الموضوع كما في صورة 1 أو 2.
ـ
ويُسن أن يقول بعدها : ( ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد ،
أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت
، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) رواه مسلم .
ـ ويُسَن أن يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره في هذا القيام ، كما فعل في القيام الأول قبل الركوع كما في صورة 3 و صورة 4 .
ـ ثم يسجد قائلاً: ( الله أكبر ) .
ويقدم ركبتيه قبل يديه عند سجوده أنظر صورة 7 ، لحديث وائل بن حُجر رضي
الله عنه قال : ( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل
يديه ) ، حديث صحيح رواه أهل السنن .





ويجب أن يسجد المصلي على سبعة أعضاء : رجليه ، وركبتيه ، ويديه ، وجبهته
مع الأنف ، ولا يجوز أن يرفع أي عضو منها عن الأرض أثناء سجوده ، وإذا لم
يستطع المصلي أن يسجد بسبب المرض فإنه ينحني بقدر استطاعته حتى يقرب من
هيئة السجود ، أنظر صورة 8 .
يُسَن في السجود أن يُبعد عضديه عن
جنبيه أنظر صورة 7د ، لأنه صلى الله عليه وسلم ( كان يسجد حتى يُرى بياض
إبطيه ) ، متفق عليه ، إلا إذا كان ذلك يؤذي من بجانبه .
ـ ويُسَن في السجود أن يُبعد بطنه عن فخذيه ، أنظر صورة 7د .





ويُسَن في السجود أن يفرق ركبتيه ، أي لا يضمهما إلى بعض ، وأما القدمان
فإنه يلصقهما ببعض لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في سجوده ، لأنه صلى الله
عليه وسلم كان ( يرص عقبيه في سجوده ) رواه ابن خزيمة وصححه الألباني في
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (42) ، أنظر صورة 7د .




يكره
أن يتكئ المصلي بيديه على الأرض في سجوده كما في صورة 9 لقوله صلى الله
عليه ( لا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ) متفق عليه ، ولكن يجوز أن
يتكئ بيديه على فخذيه إذا تعب من طول السجود أنظر صورة 10 .





ـ يجب أن يقول في سجوده ( سبحان ربي الأعلى ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة .
ـ
ويُسَن أن يقول في سجوده : ( سُبُوح قُدوس رب الملائكة والروح ) رواه مسلم
، أو يقول : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) متفق عليه .
ثم يرفع رأسه قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويجلس بين السجدتين مفترشاً رجله اليسرى ناصباً رجله اليمنى أنظر صورة 11 .






ـ ويجب أن يقول وهو جالس بين السجدتين : ( رب اغفر لي ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة .
ـ
ويُسَن أن يقول : ( رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني ) رواه أبو
داود وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (153) .
ـ
ويضع يديه في هذه الجلسة على فخذيه ، وأطراف أصابعه عند ركبتيه ، أنظر
صورة 12 ، وله أن يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ويده اليسرى على ركبته
اليسرى ، كأنه قابض لهما ، أنظر صورة 13 .





ثم يسجد ويفعل في هذه السجدة ما فعل في السجدة الأولى .
ـ ثم ينهض من السجود إلى الركعة الثانية معتمداً على ركبتيه ، عكس صورة 7 ، قائلاً : ( الله أكبر ) .
ـ
ثم يصلي الركعة الثانية كما صلى الركعة الأولى ، إلا أنه لا يقول دعاء
الاستفتاح في أولها ، ولا يتعوذ قبل قراءته القرآن ، لأنه قد استفتح وتعوذ
في بداية الركعة الأولى .





ثم في نهاية الركعة الثانية يجلس للتشهد الأول مفترشاً ، أنظر صورة 11 ،
وتكون هيئة يده اليمنى كما في الصورة : يقبض أصبعه الخنصر والبنصر ويُحلق
الإبهام مع الوسطى ويشير بالسبابة عند الدعاء ( أي عند عبارة في التشهد
فيها معنى الدعاء ) أنظر صورة 14 ، أو يقبض جميع أصابع يده اليمنى ويشير
بالسبابة عند الدعاء أنظر صورة 15 ، أما يده اليسرى فيقبض بها على ركبته
اليسرى ، وله أن يبسطها على فخذه الأيسر دون قبض الركبة .





ـ
ويقول في هذا الموضع : ( التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك
أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) .
ـ إذا كانت
الصلاة من أربع ركعات ، كالظهر والعصر والعشاء ، فإنه يجلس في التشهد
الأخير متوركاً ، أنظر صورة 16 أو صورة 17 ، وتكون هيئة يديه كما سبق في
التشهد الأول ، ويقول كما قال في التشهد الأول ( التحيات لله .... الخ ) ،
ثم يقول بعدها ( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد )





ـ
ويُسَن أن يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني
أعوذ بك من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة
المسيح الدجال ) متفق عليه .
ـ ثم يدعو بما شاء ، كقول ( اللهم أعني
على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) رواه أبو داود وصححه الألباني في صفة صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم (347) .
ـ ثم يسلم عن يمينه ( السلام عليكم ورحمة الله ) وعن يساره كذلك .
ـ ثم يقول الأذكار الواردة بعد السلام كقول : ( استغفر الله ، أستغفر الله
، أستغفر الله ، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال
والإكرام ) رواه مسلم .

وقول : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت
ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الـجَد منك الـجَد ) متفق عليه .
وقول
( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
قدير ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله
الثناء الحسن ، لا إله الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) رواه مسلم
.
ثم يقول : ( سبحان الله والحمد لله والله أكبر ) (33) مرة ، ويقول
بعدها مرة واحدة ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد
، وهو على كل شيء قدير ) رواه مسلم .

ويقرأ آية الكرسي . رواه
النسائي في عمل اليوم والليلة وصححه الألباني في السلسة الصحيحة (972) .
وسورة { قل هو الله أحد ) ، و { قل أعوذ برب الفلق } ، و { قل أعوذ برب
الناس } رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1348) .

ـ
ينبغي على المسلم المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد وعدم التهاون في
ذلك ، ليكون من المفلحين إن شاء الله . والله أعلم وصلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amelmoslima.ahlamontada.com
 
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم شرح بالصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمل المسلمة النسائية :: منتديات أمل المسلمة النسائية للعلوم الشرعية :: العبادات والمعاملات-
انتقل الى: