منتديات أمل المسلمة النسائية
منتديات أمل المسلمة النسائية تُرحب بكِ أجمل ترحيب و تتمنى لكِ وقتا سعيدا بالحب كما يحبه الله ويرضاه
أهلا و سهلا بكِ لباقة زهورنا الفواحة أملين أن تسعدي بيننا ونسعد بكْ

أختي الحبيبة كل التراحيب و التحيات لا تعبر عن مدى سرورنا ، هاهي أيدينا نمدها إليكِ

أسعد و أطيب الأوقات تقيضها بيننا

تقبلي منا أعذب و أرق تحياتي


شكرا

إدارة المنتدي


~|[ منتدي نسائي يخص المرأة المسلمة و يقوم على منهج أهل القرأن و السنة ]|~
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فلسطين – المأزق والمخرج!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمل المسلمة
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/10/2011

مُساهمةموضوع: فلسطين – المأزق والمخرج!   الأربعاء أغسطس 15, 2012 11:53 am




ربما يكون أفضل تعبير عن المشهد الفلسطيني الراهن، أن التهويد وصل إلى قلب الأقصى، وأن الاحتلال بات يشن حروب وجود تراثية في كل الأماكن الفلسطينية، لذلك ربما تحتاج الحالة الفلسطينية اليوم ونحن أمام اثني عاماً على انتفاضة الأقصى، وأمام تسعة عشر عاماً على أوسلو، إلى أن تقف كل الفصائل وكل القيادات أمام لحظة الحقيقة، وأمام مراجعة وطنية فلسطينية وعربية شاملة.

فالخريطة الجغرافية والسياسية والاستراتيجية الفلسطينية، أصبحت اليوم باهتة متفككة لا تبشر لا بنهاية للاحتلال ورحيله، ولا تبشر بانتقال حقيقي لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة إلى حيز التطبيق على الأرض، بل يبدو أن كافة الآفاق مغلقة أمام الفلسطينيين في ظل الانشغالات الفلسطينية الداخلية بالانقسام والأوضاع الاقتصادية وغيرها، وفي ظل الانشغالات العربية من جهة أخرى بالأوضاع الداخلية ...!.

فإن تحدثنا عن المفاوضات واحتمالات التسوية، فقد كانت وصلت إلى طريقها المغلق تماماً منذ ما قبل نتنياهو الذي جاء فقط ليمزق ما تبقى من قناع عليها..!.

وإن تحدثنا عن الأرض والاستيطان فحدث ولا حرج، فالاحتلال في ذروة هجومه الشامل على الأرض الفلسطينية، والاستيطان في ذروة تمدده في الجسم الفلسطيني.

وإن تحدثنا عن الاقتصاد، فالأحوال الفلسطينية على امتداد الأرض المحتلة جحيمية لا تطاق...!.

وإن تحدثنا عن الأحوال الفلسطينية الداخلية المتفاقمة في ظل قسوة الانقسام الجيو سياسي بين الضفة وغزة فهي لا تسر حقيقة سوى العدو...!.

وإن تحدثنا عن الأوضاع العربية المحيطة فهي تبعث الارتياح الشديد لدى المؤسسة الأمنية السياسية الإسرائيلية..!.
وكذلك على المستوى الدولي والأممي..!.

الإدارة الأمريكية لم تغير من استراتيجيتها المنحازة حتى النخاع لصالح "إسرائيل"، وما فعلته التصريحات الأخيرة للرئيس أوباما التي أعلن فيها الالتزام المقدس بأمن "إسرائيل"، وكذلك للسيدة كلينتون في "إسرائيل"، حينما أعلنت تأييدها للحل "غير المسبوق" لنتنياهو، إنما أسقطت ورقة التين الأخيرة عن عورة السياسة الأمريكية، ومزقت القناع الذي تتخفى وراءه تماماً.

ولعل معطيات المشهد الفلسطيني والأحداث التي تجرى على الأرض الفلسطينية على مدار الساعة حيث الخرائط والبلدوزرات والاستيطان والتهويد، تنطق بالحقائق:

فقوات الاحتلال ووحداتها المستعربة لم تتوقف عن اجتياحاتها ودهمها للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية على امتداد مساحة الضفة الغربية، كما تواصل دولة الاحتلال سياسة البلدوزرات والجدران الالتهامية، حيث لم تبق تقريباً مدينة أو قرية فلسطينية إلا وطالتها الاجتياحات والبلدوزرات.

كما توغل دولة الاحتلال عملياً في تقطيع أوصال الضفة الغربية جغرافيا وسكانيا، فكل مدينة فلسطينية أصبحت معزولة عن قراها وعن أخواتها من المدن الفلسطينية الأخرى، بسبب سياسة الحصارات والأطواق الحربية التي تنطوي على مضمون قمعي جماعي للشعب الفلسطيني.

إلى ذلك- تتحدث المصادر الفلسطينية عن نحو 800 إلى 1000 حاجز عسكري تنتشر على الطرق الرئيسية وحول المدن الفلسطينية تنكل بكل أبناء الشعب الفلسطيني على مدار الساعة.

ناهيكم عن الاعتقالات الجماعية المستمرة، التي تتواصل يومياً، على امتداد مساحة الضفة الغربية.

وعن الاستيطان الجامح فحدث أيضاً..!
فخريطة الاستيطان تختطف عملياً القدس والضفة الغربية وتخرجهما من كل الحسابات....!.

وعن حكاية المفاوضات والسلام وهذا الأهم هنا، فقد انتهت تماماً، ولن تجدي كل محاولات التدليك والضخ.

وفي هذا الصدد كشف المحلل الإسرائيلي جدعون ليفي المشهد في هآرتس قائلاً: "آن الأوان لوضع حد لهذه الحماقة: يتوجب أن نقول الآن كفى لهذه اللعبة الأكثر خطورة في المنطقة بعد لعبة الحرب – لعبة "العملية السياسية"، هذه لعبتنا الثانية"، مضيفاً في عبارات شديدة:" ليس هناك أمر لم يبحث ولم يقل، بعد عدد لا ينتهي من المشروعات السلمية و"المشروعات الاحتياطية" و"مشروع الرف"، وخرائط الطرق والتسويات السياسية التي لم يطبق أي واحد منها، يتوجب الصراخ في وجه الحكومة: لا تبدأ مرة أخرى في رقصة السحرة ودوامة المداولات العقيمة".

كل ذلك بات حقيقة كبيرة، غير أن القيادة الفلسطينية هي التي لم تكن تريد رؤية ذلك، وتمسكت باستمرار المفاوضات من اجل المفاوضات فقط، ولأنه لا بديل من وجهة نظرها للمفاوضات!.

ولكن- الأسوأ في المشهد السياسي الفلسطيني هو استمرار الانقسام والتشظي الفلسطيني..!.

المشهد-المأزق- الفلسطيني يزداد تعقيداً وتركيباً كل يوم، ويبدو أن دعوة الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية إلى" تبني استراتيجية وطنية تجمع بين المقاومة الشعبية ودعم الصمود الوطني واستنهاض أوسع لحركة تضامن دولي، وتحقيق الوحدة الوطنية، هي التي تشكل مخرجاً وطنيا فلسطينياً منطقياً، ففلسطين تحتاج أشد ما تحتاجه في هذا الظرف المأزقي إلى الوحدة الوطنية وإلى خطة استراتيجية شاملة...!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العرب اليوم الأردنية " نواف الزرو "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amelmoslima.ahlamontada.com
 
فلسطين – المأزق والمخرج!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمل المسلمة النسائية :: منتديات أمل المسلمة النسائية للتاريخ و الحضارة :: فلسطين.... الجرح النازف-
انتقل الى: