منتديات أمل المسلمة النسائية
منتديات أمل المسلمة النسائية تُرحب بكِ أجمل ترحيب و تتمنى لكِ وقتا سعيدا بالحب كما يحبه الله ويرضاه
أهلا و سهلا بكِ لباقة زهورنا الفواحة أملين أن تسعدي بيننا ونسعد بكْ

أختي الحبيبة كل التراحيب و التحيات لا تعبر عن مدى سرورنا ، هاهي أيدينا نمدها إليكِ

أسعد و أطيب الأوقات تقيضها بيننا

تقبلي منا أعذب و أرق تحياتي


شكرا

إدارة المنتدي


~|[ منتدي نسائي يخص المرأة المسلمة و يقوم على منهج أهل القرأن و السنة ]|~
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مكتبة الطفل وتجهيزاتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمل المسلمة
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/10/2011

مُساهمةموضوع: مكتبة الطفل وتجهيزاتها   الأحد أبريل 21, 2013 1:03 pm





تعد مرحلة الطفولة المبكرة من افضل المراحل العمرية لتعليم وإكتساب المهارات المتنوعة ولذلك تسعى المؤسسات الحكومية والأهلية الى تدريب الأطفال على اكتساب المهارات الحية والاجتماعية والمعرفية من خلال الوسائط التربوية المختلفة خلال المنزل والمدرسة وتمثل مكتبة الطفل إحدى هذه الوسائط التي عن طريقها يتم تربية وتنشئة الطفل ، ومكتبات الأطفال هي نوع من المكتبات أوحت بقيامها مقتضيات الحضارة والتقدم الحادث في العالم غربه وشرقه فإنشاء مكتبات للأطفال معناه إعتراف الدولة بهم كأفراد في المجتمع لهم حقوق وفي نفس الوقت عليهم الحفاظ على مكانة الكتاب كوعاء من أوعية المعلومات التثقيفية.

معاير وأسس:


يمثل إعداد كتب الأطفال صعوبة بالغة أمام المؤلفين والناشرين وغيرهم من المشاركين في إعداد الكتب من رسامين ومخرجين ،إذ يجب ان ينطبق على الكتب مواصفات خاصة بالمضمون والاخراج حتى يكون مناسبا للطفل ، يجذبه وهذا يتطلب قابليته للقراءة او ما يمكن ان يسمى بالانقرائية بمعنى ان الطفل يقبل على قراءته ويفهم مادته.



وحول هذه المعايير يقول يعقوب بن علي البوسعيدي المشرف على قرية القراءة: “ان هناك اسس ومعايير تناسب الطفولة المبكرة والمتوسطة والمتقدمة ، والتي تهدف الى تنمية مهارات وأفكار الأطفال ، وتوسيع الآفاق وتشجيع الإطلاع والقراءة ، وتزويد الطفل بالمعرفة التي تعين في دراسته وما تتناسب مع المرحلة العمرية التي يمر بها ، وإذا اتجهنا ناحية الشكل لا بد من تسخير الالوان الجذابه والرسوم والصور الملونة ،وكذلك الاخراج الجيد مع التركيز على المضمون والمحتوى العلمي للكتاب”.



وتقول خالصة الهنائي المشرفة على قرية القصص: “بلا شك ان هناك معايير ومواصفات هامة لكتب الاطفال ، فكتب الأطفال لا تختلف عن الكتب الأخرى ، ومن أهم معايير ومواصفات كتب الأطفال معيار الثقافة ، ومعيار المستوى العمري للطفل ، وكذلك المستوى التعليمي وان تكون الكتب مصممة وفق هدف يخدم الطفل بما يتناسب مع بيئته التي يعيش فيها”.


ويقول الدكتور محمد مجاهد الهلالي من قسم المكتبات بجامعة السلطان قابوس : “إن هناك مراحل وخصائص وأبعاد متعددة لنمو الطفل وخلال هذه المراحل فإن الطفل يكون بحاجة الى المأكل والملبس وهذه حاجة توفر قبل ان يولد وتبقى مسألة الروح والعقل وهي ادب الطفل وقليل من الآباء يهتم بأدبه وتعليمه وتربيته وتثقيفه وكتب الأطفال جزء من ادب الطفل فالكتب شكل من أشكال الادب وعند اختيار الكتب للطفل فهناك معايير وضعها علماء المكتبات والمعلومات وهي ثابتة لا تتغير مع كتب الصغار والكبار وهذه المعايير هي أولا مدى الثقة والتي يقصد بها الثقة بالشخص الذي ألف الكتاب ونشره او ترجمة او حوره ، يأتي بعدها المعرفة التي يغطيها ذلك الكتاب وماذا يمثل هذا الموضوع وهل هناك كتب ألفت في نفس الموضوع ، وما الإضافة التي أضافها هذا الكتاب ، وفي المرحلة التالية تأتي المميزات الخاصة وماالذي يميز هذا الكتاب عن غيره ، إذا كانت هناك مؤلفات كثيرة في هذا الموضوع وكذلك معيار المعالجة وهو مهم جد فلا بد ان يتسم اسلوب الكاتب بالبساطة والوضوح والسهولة في اللغة حتى يفمهما الطفل حسب مراحل النمو ، ومن ثم ننتقل الى الشكل المادي للكتاب الذي نقدمه للطفل فلا بد ان تغلب عليه الصور بالنسبة للأطفال في مراحلهم الاولى وأيضا تكون الطباعة واضحة ومميزة والمعيار الأخير هو الترتيب حيث انه لا بد من عمل قائمة محتويات او كشاف للكتاب اذا كان مرجع السهولة تصفح الطفل للكتاب والوصول الى الموضوعات التي يرغب فيها”.


انواع الكتب:


لكل مرحلة من مراحل الحياة حاجاتها ومطالبها التي يجدر بالمتوجهين بابداعاتهم الى الأطفال ان يكونوا على وعي بها والكتب هي جزء لا يتجزأ من ذلك لكن يبقى السؤال ماهي أنواع الكتب المناسبة للأطفال ومستوى المادة العلمية التي تعطي للطفل.


وحول ذلك تقول خالصة الهنائي : “يوجد العديد من الكتب للاطفال فهناك كتب تقليدية وتنقسم حسب المعرفة البشرية من ديانات ومعارف عامة وعلوم وغيرها وتتميز بأنها تخدم الطفل في كافة المجالات ولأن الطفل نشأ وتربى وعرف الكتب بشكلها التقليدي، وهناك كتب غير تقليدية تمثل في الأقراص المدمجة والأشرطة وهي تتمثل في مجموعة من البرامج الجاهزة التي يتم تحميلها على أقراص مدمجة ومتنوعة مثل برامج دينية وثقافية وعلمية وتتميز بانها تخدم الطفل في علوم شتى ولكنها قد يلجأ الطفل إليها لأنها شيء جديد يألفه وبالتالي فهو يتجه إليها لانه يرغب في استكشاف ما بداخلها كما أنها قد تكون متعبة للطفل نوعا ما في مشاهدتها إذ انها تحتاج الى وسيط لمطالعتها عكس الكتب التقليدية ويقول يعقوب البوسعيدي بان هناك مجموعة من الكتب مثل القصص والحكايات والموسوعات العلمية ، والمسابقات والمعلومات العامة والرسم وكل ما يخدم الطفل وينمي أفكارهم ويزيد من الحصيلة المعرفية لديهم ويدخل في رصيد خبراتهم العلمية”.


ويقول الدكتور محمد مجاهد: “بالنسبة لانواع كتب الأطفال المرتبطة بأدب الطفل وهو ينقسم الى الشكل والمضمون و الشكل ببساطة يتضمن كل أشكال المادية لمصادر المعلومات التي يتعامل معها الكبار فهناك مصادر معلومات تقليدية مثل الكتاب ، المرجع ، ومصادر غير تقليدية كالاقراص الالكترونية ، وهذه الاشكال نضع فيها المضمون وهي المعرفة البشرية والتي تغطي المراحل المختلفة للطفل حيث ما يناسب مرحلة قد لا يناسب المراحل الأخرى ، كذلك لا بد من مراعاة الفروق بين الجنسين فما تقدمه للذكر يختلف عما تقدمه للأنثى فهناك أنواع من كتب الأطفال تتضمن كل الأشكال المادية المعروفة بالإضافة الى كل موضوعات المعرفة البشرية ولكن مع تبسيطها وتوضيحها والنزول الى مستوى الطفل.


مكتبه الطفل وتجهيزاتها:
ينجذب الأطفال دائما الى كل ما هو جميل ومغر وكذلك الاشياء غير المألوفه لديهم ، والمكتبة الخاصة بالطفل لها تجهيزات ومواصفات خاصة لا بد ان تراعي عند تصميمها عدد من الأمور التي لا بد ان تؤخذ بعين الاعتبار عند الشروع تصميم مكتبة الطفل.
وهي كما تقول خالصة الهنائي : “ان تجهيزات مكتبة الطفل تختلف عن تجهيزات المكتبات الأخرى سواء من الناحية المادية او البشرية فمن الناحية المادية تحتاج المكتبة الى ان يكون الأثاث ملائما لطبيعة الطفل ، وان تكون الرفوف موضوعه على ارتفاع مناسب ليسهل وصول الطفل الى الكتب بسهولة، وان يكون طلاء القاعات بألوان زاهية ، وان تكون الستائر جذابة ذات ألوان ملائمة للطفل ، اما من الناحية البشرية فمكتبة الطفل تحتاج الى أخصائي يتمتع بشخصية دقيقه متزنه ميالة الى المرح والنشاط والحركة وان تكون محبة للأطفال ، كما ان تكون رسالته الاساسية هي الاهتمام بالطفل وأدب الطفل وإيصال المعلومة له لتنمية مواهبه وإثراء معارفه وشخصيته فكلما كانت شخصية اخصائي المكتبة صادقة في رسالتها كلما ساعد ذلك على الارتقاء بالطفل و تنمية ثقافته.


ويقول الدكتور محمد مجاهد: “ان ادب الطفل ليس في الهواء بل لا بد من وجود مكتبة للطفل او مؤسسة تنظم هذا الادب ويقدمه للطفل والتجهيزات الاساسية التي تحتاج لها مكتبة للطفل تعتمد على ركائز اساسية وهي المواد البشرية والتي تتضمن أمين المكتبة ، والإدارة التي تخطط للمكتبة و العاملين في المكتبة بالإضافة الى المستفيدين الذين هم من الأطفال ، وبعد الموارد البشرية تأتي الموارد المادية وهي الميزانية المخصصة للمكتبة ومن ثم هناك التسهيلات و التي تتضمن الموقع الذي تبنى عليه المكتبة والتجهيزات الاساسية من المواد التقليدية وغير التقليدية والأثاث والحاسب الآلي وهناك نقطة مهمة على جانب كبير من الأهمية وهي السياسات والتشريعات واللوائح والنظم والمعايير والتي على أساسها تعمل المكتبات ، وبها إعتراف بالطفل و أهمية وحقوق وواجباتها تجاهه ، وكذلك العلاقات العامة والتسويق من أجل التعرف على احتياجات الأطفال من خلال الباحثين والدراسات ومن ثم تقديم الخدمات التي تناسبهم”.
وفي الأخير استطاع أدب الطفل ان يخطو خطوات راسخة مرتكزة على أسس معرفية موضوعية بعيدة عن الارتجال وأصبح الذين يهتمون بالكتابة للاطفال جزءا من حملة واسعة تهدف الى تقديم العون للطفل لينمو سليما متوازيا متكاملا في مختلف جوانب شخصيته فنشأت الاتجاهات الحديثة ونمت الدراسات المهتمة بشخصية الطفل في نواحيها الاجتماعية والنفسية.




لعب الأطفال ودورها في توسيع الآفاق الفكرية عند الأطفال


كتبت ـ زينه صباح: هناك سؤال يطرح دائما هل الألعاب مفيدة؟ وهل لها دور في تنمية تنشئة شخصية الطفل وما أهمية اختيار لعب الأطفال ؟ وهل لها دور في العملية التربوية والتعليمية؟
كل هذه التساؤلات وجدنا لها أجوبة في لقائنا الذي اجريناه مع الدكتور محمد مجاهد الهلالي الأستاذ المساعد بقسم المكتبات والمعلومات جامعة السلطان قابوس ويحيى الكندي المنسق بالقرية الدينية وأجاب الدكتور مجاهد ويحيى الكندي ان للعب الأطفال دورا بالغ الأهمية في تكوين الطفل بمختلف المراحل العمرية التي يمر بها وأيضا في أبعاد النمو من حيث البعد الديني والاجتماعي والنفسي فهي تعتبر وسائل لغايات مستقبلية وعن أهمية للاختيار الألعاب للطفل أجابا انه ينبغي ان تتاح الفرصة لاختيار ولكن في حدود ينبغي بها مراعاة المعايير العامة من حيث توضيح سبب رفض هذه اللعبة دون غيرها فيلزم في هذه الحالة التوجيه بما يتناسب مع شخصية الطفل و هذا يأتي من خلال الخبرة والدراية لكي تكون هذه العاب عاملا مساعدا وليس عامل هدم وأضاف الفاضل يحيى الكندي أن إشراك الطفل في اختيار اللعبة هو الوسيلة السليمة،
وكان سؤالنا الاخير في هذا اللقاء هو أهمية الألعاب في العملية التعليمية وأجابنا الدكتور مجاهد عن هذا السؤال ان الألعاب تشكل المنظومة المادية وتحقق ليس فقط التسلية بل التربية أولا بما يتناسب مع كوننا مسلمين والتعليم وتنشيط مدارك الطفل المختلفة.




زميلة السليماني ـ ماهر الزدجالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amelmoslima.ahlamontada.com
 
مكتبة الطفل وتجهيزاتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمل المسلمة النسائية :: منتديات أمل المسلمة النسائية للأسرة :: الأم و الطفل-
انتقل الى: