منتديات أمل المسلمة النسائية
منتديات أمل المسلمة النسائية تُرحب بكِ أجمل ترحيب و تتمنى لكِ وقتا سعيدا بالحب كما يحبه الله ويرضاه
أهلا و سهلا بكِ لباقة زهورنا الفواحة أملين أن تسعدي بيننا ونسعد بكْ

أختي الحبيبة كل التراحيب و التحيات لا تعبر عن مدى سرورنا ، هاهي أيدينا نمدها إليكِ

أسعد و أطيب الأوقات تقيضها بيننا

تقبلي منا أعذب و أرق تحياتي


شكرا

إدارة المنتدي
منتديات أمل المسلمة النسائية
منتديات أمل المسلمة النسائية تُرحب بكِ أجمل ترحيب و تتمنى لكِ وقتا سعيدا بالحب كما يحبه الله ويرضاه
أهلا و سهلا بكِ لباقة زهورنا الفواحة أملين أن تسعدي بيننا ونسعد بكْ

أختي الحبيبة كل التراحيب و التحيات لا تعبر عن مدى سرورنا ، هاهي أيدينا نمدها إليكِ

أسعد و أطيب الأوقات تقيضها بيننا

تقبلي منا أعذب و أرق تحياتي


شكرا

إدارة المنتدي
منتديات أمل المسلمة النسائية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


~|[ منتدي نسائي يخص المرأة المسلمة و يقوم على منهج أهل القرأن و السنة ]|~
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 السيدة خديجة رضي الله عنها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمل المسلمة
المديرة
المديرة
أمل المسلمة


عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/10/2011

السيدة خديجة رضي الله عنها Empty
مُساهمةموضوع: السيدة خديجة رضي الله عنها   السيدة خديجة رضي الله عنها Icon_minitimeالجمعة أغسطس 24, 2012 10:25 am




السيدة خديجة اسمها وشرف نسبها

السيدة خديجة رضي الله عنها Omhat_khadigaهي
أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد بن أسدٍ بن عبد العزَّى بن قصي
القرشية الأسدية، وأمها فاطمة بنت زائدة بنت جندب. ولدت بمكة سنة 68 ق.هـ،
وكانت من أعرق بيوت قريشٍ نسبًا وحسبًا وشرفًا، وقد نشأت على التخلُّق
بالأخلاق الحميدة، وكان من صفاتها الحزم والعقل والعفة. يلتقي نسبها بنسب
النبي السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 في الجد الخامس، فهي أقرب أمهات المؤمنين إلى النبي السيدة خديجة رضي الله عنها R_20، وهي أول امرأة تزوَّجها، وأول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين.
السيدة خديجة في الجاهلية

في الجاهلية وقبل لقاء رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20
كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- امرأة ذات مال وتجارة رابحة، فكانت
تستأجر الرجال لتجارتها وتبعثهم بها إلى الشام، ومرت الأيام ووصل إلى
مسامعها ذكر "محمد بن عبد الله" كريم الأخلاق، الصادق الأمين، وكان قلَّ أن
تسمع في الجاهلية بمثل هذه الصفات، فأرسلت إليه وعرضت عليه الخروج في
مالها تاجرًا إلى الشام، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار.
وحينها قَبِل ذلك منها السيدة خديجة رضي الله عنها R_20، وخرج في مالها ومعه غلامها "ميسرة" حتى قدم الشام، وهناك نزل رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20
في ظل شجرة قريبًا من صومعة راهب، فاطّلع الراهب إلى ميسرة وقال: من هذا
الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال ميسرة: هذا الرجل من قريش من أهل
الحرم. فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قَطُّ إلا نبي. ثم باع رسول
الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 سلعته التي خرج بها واشترى ما أراد، ولما قدم مكة على السيدة خديجة بمالها باعت ما جاء به، فربح المال ضعف ما كان يربح أو أكثر.
وأخبرها ميسرة عن كرم أخلاقه السيدة خديجة رضي الله عنها R_20
وصفاته المتميزة التي وجدها فيه أثناء الرحلة، فرغبت في الزواج منه،
فتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة، والسيدة خديجة يومئذ بنت أربعين سنة.
وكان قد قُدِّر لخديجة -رضي الله عنها- أن تتزوج مرتين قبل أن تتشرَّف بزواجها من رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20، وقد مات عنها زوجاها، وتزوجها رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20
قبل الوحي، وعاشت معه خمسًا وعشرين سنة؛ فقد بدأ معها في الخامسة والعشرين
من عمره، وكانت هي في الأربعين، وظلا معًا إلى أن توفاها الله وهي في
الخامسة والستين، وكان عمره السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 في الخمسين، وهي أطول فترة أمضاها النبي مع هذه الزوجة الطاهرة من بين زوجاته جميعًا، وهي -وإن كانت في سن أمِّه السيدة خديجة رضي الله عنها R_20- أقرب زوجاته إليه؛ فلم يتزوج عليها غيرها طوال حياتها، وكانت أم ولده الذكور والإناث إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية رضي الله عنها، فكان له منها السيدة خديجة رضي الله عنها R_20: القاسم وبه كان يُكنَّى، وعبد الله، وزينب، ورقية، و أم كلثوم، وفاطمة.
إسلام السيدة خديجة

كانت
السيدة خديجة -رضي الله عنها- قد ألقى الله في قلبها صفاء الروح، ونور
الإيمان، والاستعداد لتقبُّل الحق، فحين نزل على رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 في غار حراء {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، رجع ترجف بوادره وضلوعه، حتى دخل على السيدة خديجة فقال: "زملوني زملوني". فزملوه حتى ذهب عنه الروع.
وهنا قال لخديجة رضي الله عنها: "أَيْ خديجة، ما لي لقد خشيت على نفسي".
وأخبرها الخبر، فردت عليه السيدة خديجة -رضي الله عنها- بما يطيِّب من
خاطره، ويهدئ من روعه فقالت: "كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا،
فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلَّ، وتكسب المعدوم، وتقري
الضيف، وتعين على نوائب الحق".
ثم انطلقت به رضي الله عنها حتى أتت
به ورقة بن نوفل -وهو ابن عم السيدة خديجة رضي الله عنها، وكان امرأً
تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب من الإنجيل بالعربية
ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي- فأخبره النبي السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 خبر ما رأى، فأعلمه ورقة أن هذا هو الناموس الذي أُنزل على موسى السيدة خديجة رضي الله عنها U2_20.
ومن ثَمَّ كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- أول من آمن بالله ورسوله وصدَّق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20؛
لا يسمع شيئًا يكرهه من ردٍّ عليه وتكذيب له فيحزنه إلا فرَّج الله عنه
بها، إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه وتصدقه وتهوِّن عليه أمر الناس.
السيدة خديجة.. العفيفة الطاهرة

كان
أول ما يبرز من ملامح السيدة خديجة الشخصيَّة صفتي العفة والطهارة، هاتان
الصفتان التي قلما تسمع عن مثلهما في بيئة لا تعرف حرامًا ولا حلالاً، في
بيئة تفشت فيها الفاحشة حتى كان البغايا يضعن شارات حمراء تنبئ بمكانهن.
وفي ذات هذه البيئة، ومن بين نسائها انتزعت هذه المرأة العظيمة هذا اللقب الشريف، ولقبت بـ"الطاهرة"، كما لُقب السيدة خديجة رضي الله عنها R_20
أيضًا في ذات البيئة بـ"الصادق الأمين"، ولو كان لهذه الألقاب انتشار في
هذا المجتمع آنذاك، لما كان لذكرها ونسبتها لأشخاص بعينهم أهمية تذكر.
السيدة خديجة.. الحكيمة العاقلة

وتلك
هي السمة الثانية التي تميز بها شخص السيدة خديجة رضي الله عنها، فكل
المصادر التي تكلمت عن السيدة خديجة -رضي الله عنها- وصفتها بـ"الحزم
والعقل"، كيف لا وقد تجلت مظاهر حكمتها وعقلانيتها منذ أن استعانت به السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 في أمور تجارتها، وكانت قد عرفت عنه الصدق والأمانة.
ثم كان ما جاء في أبلغ صور الحكمة، وذلك حينما فكرت في الزواج منه السيدة خديجة رضي الله عنها R_20،
بل وحينما عرضت الزواج عليه في صورة تحفظ ماء الوجه؛ إذ أرسلت السيدة
نفيسة بنت منية دسيسًا عليه بعد أن رجع من الشام؛ ليظهر وكأنه هو الذي
أرادها وطلب منها أن يتزوجها.
ونرى منها بعد زواجها كمال الحكمة
وكمال رجاحة العقل، فها هي تستقبل أمر الوحي الأول بعقلانية قلَّ أن نجدها
في مثل هذه الأحوال بالذات؛ فقد رفضت أن تفسِّر الأمر بخزعبلات أو أوهام،
بل استنتجت بعقليتها الفذة وحكمتها التي ناطحت السحاب يوم ذاك أن الله لن
يخزيه، ثم أخذته إلى ورقة بن نوفل ليدركا الأمر. وهذه طريقة عقلانية منطقية
بدأت بالمقدمات وانتهت بالنتائج المترتبة على هذه المقدمات، فيا لها من
عاقلة! ويا لها من حكيمة!
السيدة خديجة.. نصير رسول الله

وهذه
السمة من أهم السمات التي تُميِّز شخص السيدة خديجة رضي الله عنها، تلك
المرأة التي وهبت نفسها ومالها وكلّ ما ملكت لله ولرسوله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20، ويكفي في ذلك أنها آمنت بالرسول السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 وآزرته ونصرته في أحلك اللحظات التي قلما تجد فيها نصيرًا أو مؤازرًا أو معينًا.
ثم هي -رضي الله عنها- تنتقل مع رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 من حياة الراحة والاستقرار إلى حياة الدعوة والكفاح والجهاد والحصار، فلم يزدها ذلك إلا حبًّا لمحمد وحبًّا لدين محمد السيدة خديجة رضي الله عنها R_20، وتحديًا وإصرارًا على الوقوف بجانبه، والتفاني في تحقيق أهدافه.
فلما خرج رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 مع بني هاشم وبني عبد المطلب إلى شعاب مكة في عام المقاطعة، لم تتردد -رضي الله عنها- في الخروج مع رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20
لتشاركه -على كبر سنها- أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي
يحملها، فقد نَأَتْ بأثقال الشيخوخة بهمة عالية، وكأنها عادت إليها صباها،
وأقامت في الشعاب ثلاث سنين وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى.
وكأن الله اختصها بشخصها لتكون سندًا وعونًا للرسول السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 في إبلاغ رسالة رب العالمين الخاتَمة، فكما اجتبى الله السيدة خديجة رضي الله عنها U1_20 رسوله محمد السيدة خديجة رضي الله عنها R_20
واصطفاه من بين الخلق كافة، كذلك قدَّر له في مشوار حياته الأول لتأدية
الرسالة العالمية مَن تضارعه أو تشابهه لتكون شريكًا له في حمل هذه الدعوة
في مهدها الأول، فآنسته وآزرته وواسته بنفسها ومالها في وقت كان الرسول السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 في أشد الاحتياج لتلك المواساة والمؤازرة والنصرة.
فضائل السيدة خديجة

خير نساء الجنة

لا شك أن امرأة بمثل هذه الأوصاف لا بد أن يكون لها منزلة رفيعة، فها هو الرسول السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 يعلن في أكثر من مناسبة بأنها خير نساء الجنة؛ فقد روي عن أنس بن مالك السيدة خديجة رضي الله عنها T_20 أن النبي السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 قال: "حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون ".
السيدة خديجة يقرئها ربها السلام

ليس هذا فحسب، بل يُقرِئُها المولى السيدة خديجة رضي الله عنها U1_20 السلام من فوق سبع سموات، ويبشرها ببيت من قصب في الجنة؛ فعن أبي هريرة السيدة خديجة رضي الله عنها T_20 أنه قال: أتى جبريلٌ النبيَّ السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 فقال: "يَا
رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ
إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ
عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي
الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ
".
حب النبي لخديجة.. والوفاء لها

فكان حقًّا أن يكون لهذه الطاهرة فضل ومكانة عند رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20، تسمو على كل العلاقات، وتظل غُرَّة في جبين التاريخ عامَّة وتاريخ العلاقات الأسرية خاصَّة؛ إذ لم يتنكَّر السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 لهذه المرأة التي عاشت معه حلو الحياة ومرها، بل ويعلنها على الملأ وبعد وفاتها؛ وفاءً لها وردًّا لاعتبارها: "إني قد رزقت حبها".
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه السيدة خديجة رضي الله عنها R_20
لم يكد ينساها طيلة حياته وبعد وفاتها، إذ كان يكثر ذكرها ويتصدق عليها؛
تروي السيدة عائشة -رضي الله عنها- فتقول: ما غِرْتُ على أحد من نساء النبي
السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 ما غرت على خديجة رضي الله عنها، وما رأيتها، ولكن كان النبي السيدة خديجة رضي الله عنها R_20
يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة
رضي الله عنها، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة.
فيقول: "إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد".
وفاة السيدة خديجة

تاقت
روح السيدة خديجة -رضي الله عنها- إلى بارئها، وكان ذلك قبل هجرته إلى
المدينة المنورة بثلاث سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول
الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 بنفسه في حفرتها، وأدخلها القبر بيده.
وتشاء الأقدار أن يتزامن وقت وفاتها والعام الذي تُوفِّي فيه أبو طالب عم رسول الله السيدة خديجة رضي الله عنها R_20، الذي كان أيضًا يدفع عنه ويحميه بجانب السيدة خديجة رضي الله عنها؛ ومن ثَمَّ فقد حزن الرسول السيدة خديجة رضي الله عنها R_20 ذلك العام حزنًا شديدًا حتى سُمي "عام الحزن"، وحتى خُشي عليه السيدة خديجة رضي الله عنها R_20، ومكث فترة بعدها بلا زواج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://amelmoslima.ahlamontada.com
 
السيدة خديجة رضي الله عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمل المسلمة النسائية :: منتديات أمل المسلمة النسائية للعلوم الشرعية :: أمهات المؤمنين-
انتقل الى: